You are currently viewing نيكستيب تناقش واقع عمل منظمات المجتمع المدني في شمال وشرق سوريا

نيكستيب تناقش واقع عمل منظمات المجتمع المدني في شمال وشرق سوريا

ضمن مشروعها “نتحاور”، والتي تتكون من سلسلة جلسات حوار حول القضايا المجتمعية، أجرت منظمة نيكستيب جلسة حوار مركزة بعنوان “واقع عمل منظمات المجتمع المدني في مناطق شمال وشرق سوريا” في مقر المنظمة بمدينة القامشلي بتاريخ 13/11/2021.

حضر الجلسة 13 شخصاً من ممثلين/ات عن منظمات المجتمع المدني، وفئات مختلفة من المجتمع المحلي، بغية مناقشة جوانب متعددة منها، واقع عمل منظمات المجتمع المدني، ومدى إيمان المجتمع المحلي بعمل هذه المنظمات، ومدى ملائمة مشاريعها مع احتياجات المنطقة، إلى جانب الخلط الحاصل بين العمل المدني والإنساني وتأثير ذلك على عمل منظمات المجتمع المدني.

قيّم/ ت المشاركون/ات واقع عمل منظمات المجتمع المدني من جانب التقصير الحاصل في عملها ودورها الضعيف في بعض المناطق، وبعدها عن قضايا المجتمع الملحة، فيما رأى قسم آخر الدور السلبي للقوانين الناظمة لعمل منظمات المجتمع المدني وطبيعة العلاقة بينها وبين الجهات المسؤولة عن عملها من مؤسسات الإدارة الذاتية، واقتصار دور الأخيرة على رقابة عمل المنظمات دون المشاركة الفعلية، إضافة إلى عدم وجود قوانين فعلية تنظم عمل المنظمات، فيما رأى قسم من المشاركين/ات، في وساطة شركات بين الجهات المانحة والمنظمات، سبباً في عدم قدرة تلك المنظمات على إيصال احتياجات المنطقة للجهات المانحة بالصورة الأمثل. 

وعن مدى إيمان المجتمع المحلي بعمل منظمات المجتمع المدني والتعاون فيما بينهما، تنوعت آراء الحضور بين عدم الثقة بمنظمات المجتمع المدني من جهة، وعدم الشفافية والاعتماد على المحسوبيات في التوظيف وعدم الأخذ بمعيار الكفاءة في بعض المنظمات، كذلك عدم عمل بعض المنظمات بالأهداف التي تشكلت على أساسها، وبين الرضا عن عمل منظمات المجتمع المدني من ناحية إنجازها لبعض المشاريع التي تركت أثراً إيجابياً في المجتمع وإن كان محدوداً وتسير بوتيرة بطيئة من جهة أخرى.

أما فيما يخص مدى ملائمة مشاريع هذه المنظمات مع احتياجات المنطقة، تركزت الآراء على اقتصار مشاريع منظمات المجتمع المدني في مناطق محددة، وتشابه الأنشطة التي تقيمها بالرغم من كثرة القضايا التي من الممكن العمل والمساهمة في معالجتها، فيما رأى/ت المشاركون/ات أن المشاريع المقامة تلبي رغبة الجهة المانحة ولا تتماشى مع احتياجات المنطقة.

وعن الخلط بين العمل المدني والإنساني، أجمعت الآراء على عدم فهم المجتمع المحلي لسياق عمل منظمات المجتمع المدني وأهدافها وطبيعة عملها، واعتبار جميع المنظمات إغاثية، فيما رأى قسم من الحضور أن مسألة الخلط هذه تقع على عاتق الجميع، وعلى منظمات المجتمع المدني إجراء جلسات تثقيفية موسعة حول عمل المنظمات وأهدافها.
 واختتمت الجلسة بجملة من المقترحات والتوصيات، منها العمل الجماعي والتشبيك بين منظمات المجتمع المدني، لتنفيذ المشاريع التي تحتاجها المنطقة، والابتعاد عن نمطية الأنشطة والمشاريع والقيام بخطط جديدة، وتخفيف الفجوة بين المجتمع والمنظمات عبر الأنشطة التي من شأنها توعية المجتمعات المحلية وتعزيز ثقتها وإيمانها بعمل منظمات المجتمع المدني، واعتماد مبدأ التكافؤ والتنوع في التوظيف والتركيز أكثر على الشرائح المجتمع المهمشة.

مشاركة: