You are currently viewing نيكستيب تقيم جلسة حوارية حول انتشار خطاب الكراهية في المجتمع والإعلام

نيكستيب تقيم جلسة حوارية حول انتشار خطاب الكراهية في المجتمع والإعلام

أقامت منظمة نيكستيب جلسة حوار مركزة حول انتشار خطاب الكراهية في المجتمع والإعلام، وذلك في مقرها في مدينة قامشلي، بتاريخ 27/11/2021، ضمن مشروعها “نتحاور”، الذي يضم سلسلة من جلسات الحوار التي تمس قضايا مجتمعية مختلفة. 

حضر الجلسة 13 شخصاً، من إعلاميين/ات، وناشطين/ات مدنيين/ات، بغية التحاور حول تأثيرات انتشار خطاب الكراهية في المجتمع والإعلام، وأهم الأطراف المحرّضة على نشره، إضافة إلى سبل الحد من هذا الخطاب. 

أجمع/ت المشاركون/ات على وجود خطاب الكراهية في المجتمع منذ زمن طويل، إلا أن طريقة ظهوره وانتشاره اختلفت من وقت لآخر، حيث ظهر في بعض الأحيان، علانيةً، وبقي دفيناً في أحيانٍ أخرى. 

كما أكد الحضور أن الحرب السورية وما خلّفته من فوضى، إلى جانب التمويل السياسي الخارجي وفقدان الضوابط، كان من أبرز أسباب زيادة انتشار خطاب الكراهية، بالإضافة إلى تأثير بعض العادات والتقاليد والمفاهيم العشائرية والدينية، وانتهاءً بتأثير الإعلام ومواقع التواصل الإجتماعي.

وبشكل أعمق، فقد ساهم الإعلام، بحسب آراء الحضور، بشكل سلبي في نشر خطاب الكراهية، نتيجة غياب حرية الإعلام وتسييسه من قبل العديد من الجهات السياسية، في محاولة من تلك الجهات لتحقيق مصالحها عبر الإعلام، كونه القطاع الذي يعمل بتماس مباشر مع المجتمع.

أما منظمات المجتمع المدني، فرأى/ت المحاورون/ات أنها تلعب دوراً خجولاً في الحد من خطاب الكراهية بين أفراد المجتمع، لذا من الضروري أن يتم تفعيل دورها عبر تكثيف الجلسات الحوارية بين المكونات المختلفة على طاولة حوار واحدة، والقيام بنشاطات توعوية بمخاطر انتشار خطاب الكراهية، باعتبارها جسر التواصل بين كل من السلطات الحاكمة وأفراد المجتمع. 

وعن سبل الحد من خطاب الكراهية، فقد خرجت الجلسة بجملة من التوصيات، منها السعي لبناء إعلام حر، ومؤسسات إعلامية تعمل بشفافية تامة، ما يمكّنها من محاربة خطاب الكراهية عوضاً عن استغلالها لزيادة انتشاره وتفكيك المجتمع على إثر ذلك. 

كما أنه من الضروري بحسب المتحاورين/ات، أن يتم التوجه للمفاتيح الأساسية للمجتمع، من رجال دين، وسياسيين/ات، وشخصيات عشائرية ذات التأثير، والسلطات الحاكمة، بغية التحاور معهم/ن حول المفاهيم والمعتقدات الصحيحة التي من شأنها الحد من خطاب الكراهية. 

كما عُرضت في الجلسة، نتائج استبيان ومقابلات فردية مركزة، أجراها فريق نيكستيب، واستهدف 127 شخصاً، بغية الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الآراء، ليتم الفهم بشكل أعمق لتأثيرات انتشار خطاب الكراهية في المجتمع، وسبل الحد منه بالطرق الأمثل.

مشاركة: