You are currently viewing نيكستيب تقيم ثالث جلساتها الحوارية في مدينة الرقة

نيكستيب تقيم ثالث جلساتها الحوارية في مدينة الرقة

عقدت منظمة نيكستيب جلسة حوارية مركّزة في مدينة الرقة، حول محددات عقد اجتماعي سوري جديد، بتاريخ 26/11/2021، حيث تأتي الجلسة امتداداً لمشروع “الحوار السوري – السوري”. 

حضر الجلسة 18 شخصاً، من انتماءات دينية وعرقية مختلفة، وممثلين/ات عن الفعاليات السياسية، إلى جانب إعلاميين/إعلاميات وناشطين/ات مدنيين/ات، بغية التحاور حول بنود محددات العقد الاجتماعي، ومدى إمكانية تطبيقها في كافة المناطق السورية، وتعديلها بما يتوافق مع التغييرات في الحالة السورية. 

وبدأت الجلسة بمناقشة رؤية الحضور للتطورات الحالية في سوريا، وتأثيرها على سير العملية السياسية، حيث انقسمت الآراء بين رأي متفائل وآخر متشائم، منهم/ن من رأوا/ين أن الوضع الحالي في سوريا، يقف عائقاً أمام الرؤية الواضحة للمستقبل، وذلك بسبب خروج الملف السوري من بين أيدي السوريين/ات، وأصبح بيد الدول الفاعلة في الملف السوري، إلى جانب تأثير التهديدات التركية المستمرة لمناطق شمال شرق سوريا. 

أما الرأي الآخر، فقد أكّد أن هناك أحداث متسارعة، سواء كانت دولية أو إقليمية، من شأنها إلزام الدول الفاعلة بالتوصل لحل للأزمة السورية، مختلفين/ات بذلك بشأن المخاوف من عودة سيطرة الحكومة السورية على مناطق شمال شرق سوريا، والتهديدات التركية المستمرة للمنطقة. 

وفيما يخص بنود محددات العقد الاجتماعي السوري الجديد، فقد اعترض بعض الحضور على عدة مصطلحات وردت في البنود، منها استخدام مصطلح الدولة، والسبب، بحسب الحضور، أن الموروث السياسي في المنطقة حول مصطلح الدولة، يقوم على ربطها بشخص الرئيس، كما أن مصطلح السلطة يعني انعدام الحياة السياسية. 

كما طلب الحضور توضيح المعايير التي يمكن من خلالها إدراج الخطاب تحت بند خطاب الكراهية، إضافة إلى ضرورة توضيح ماهية صور خطاب الكراهية في المجتمع، وتحديد الجهات المناط بها القيام بهذه التحديدات. 

فيما يتعلق باللغة الرسمية في البلاد، فقد ظهرت اعتراضات واضحة حول تحديد اللغة العربية فقط كلغة رسمية في سوريا، حيث يجب مراعاة جميع المكونات ممن يتحدثون/ن بلغات أخرى غير العربية، وذلك بغية الوصول إلى نتيجة مفادها أن اللغة هي هوية كل قومية موجودة في سوريا.

وخرجت الجلسة بجملة من التوصيات، منها ضرورة تكثيف الجلسات الحوارية والندوات التثقيفية ذات الصلة بالمواضيع السياسية المتعلقة بالمنطقة، كما يجب التنويع في ضيوف/ضيفات هذه النشاطات، إلى جانب ضرورة إشراك السلطات الحاكمة بهكذا جلسات، واستهداف أكبر عدد ممكن من فئات المجتمع المختلفة.

مشاركة: