You are currently viewing نيكستيب تعقد جلسة في الرقة بعنوان: الهوية والمنفعة المشتركة

نيكستيب تعقد جلسة في الرقة بعنوان: الهوية والمنفعة المشتركة

عقدت منظمة نيكستيب جلسة حوارية مركّزة، ضمن مشروع الحوار السوري – السوري، وحملت الجلسة عنوان “الهوية وإعادة المصالحة – الهوية والمنفعة المشتركة”، وأُقيمت في مدينة الرقة، بتاريخ 25/12/2021. 

حضر الجلسة 19 شخصاً من أهالي مدينة الرقة، من فئات مجتمعية مختلفة، بينهم/ن صحفيين/ات، وأكاديميين/ات، وناشطين/ات مدنيين/ات، بغية نقاش محاور عدة تطرقوا/ن لها خلال الجلسة الحوارية. 

بدأت الجلسة بنقاش حول تعريف بعض المصطلحات ذات الصلة بموضوع الجلسة، منها الهوية، والانتماء، والولاء، والفرق بينهم، وكانت أبرز الآراء أن الهوية غير ثابتة ومتغيرة بحسب الظروف وحالة الاستقرار، كما أن شبكة الانتماءات كانت واسعة، ثم بدأت تضيق، نتيجة لحالة عدم الاستقرار، واستمرار الصراعات لسنوات. 

وأوضح بعض الحضور أن استمرار الحرب في سوريا، وتوظيف النزاع من قبل المجتمع الدولي، قد يتسببان بصهر أو إلغاء بعض الهويات والانتماءات المعينة أو إضعافها، كما أن استغلال انتماء ما لصالح قضية معيّنة قد يضعف باقي الانتماءات. 

وتضمن أحد محاور الجلسة العلاقة بين الهوية والمنفعة المشتركة والمصالح، والتي تنوعت فيها الآراء، منها أن اشتراك السوريين/ات بمنفعة عامة في الوقت الحالي، بدايةٌ لنهايِة الصراع في سوريا، ويجب العبور من الحالة المحلية أو المنفعة المحلية نحو هوية جامعة وتحقيق المصلحة العامة. 

كما شدد بعض الحضور على أن المنفعة والمصلحة العامة يحتاجان إلى وجود مؤسسات كبرى؛ مؤسسات مختصة بالحوار وأخرى وطنية، والنظر في مَن يقود هذه المؤسسات، في الوقت الذي يغيب الرضا فيما بين السوريين/ات. 

وخرجت الجلسة بجملة من المقترحات، منها ضرورة القدرة على إدارة التنوع، وتفعيل المواثيق الخاصة بحقوق الإنسان، إلى جانب ضرورة صياغة عقد اجتماعي يشارك/تشارك فيه السوريين/ات، إضافة إلى ضرورة تفعيل دور المؤسسات الرقابية ومؤسسات المجتمع المدني، ودور المشاركة المجتمعية، والعمل على نشر الوعي الكافي لتغليب المصلحة والمنفعة العامة على المصلحة الضيقة والخاصة، ونشر ثقافة القانون والعمل على توعية المجتمع لمعرفته واحترامه وكذلك تطبيقه، والعمل على الحد من النزاعات بين المناطق والمكونات.

مشاركة: