You are currently viewing موارد السلام في شمال شرق سوريا على طاولة حوار منظمة نيكستيب

موارد السلام في شمال شرق سوريا على طاولة حوار منظمة نيكستيب

امتداداً لمبادرة دروب السلام عقدت منظمة نيكستيب جلسة حوراية مركزة، حملت عنوان “موارد السلام في شمال شرق سوريا، وسبل توظيفها في ترسيخ العيش المشترك والسلم الأهلي بين مختلف مكونات المنطقة” بتاريخ 24-1-2022 عبر تطبيق Google meet.

 حضر الجلسة 11 شخصاً من مدن الحسكة ودير الزور والرقة، بينهم/ن أكاديميين/ات وناشطين/ات مدنيين/ات وسياسيين/ات, بغية نقاش محاور عدة تطرقوا لها خلال الجلسة. 

بدأت الجلسة عصف ذهني لأهم النزاعات التاريخية التي شهدتها مناطق شمال شرق سوريا, والتي أثرت على السلم الأهلي بين المكونات. ثم تمت مناقشة الظروف الذاتية والموضوعية التي ساهمت في تكريس العيش المشترك بالمنطقة، حيث أوضح/ت المشاركون/ات أن أهم هذه الظروف كانت جنوح المكونات للعيش بسلام، والمصالح الاقتصادية المشتركة بينها, بالإضافة إلى الخوف من الجماعات المتطرفة وخلاياها النائمة وتهديدات تركيا باجتياحها لمناطق جديدة في شمال شرق سوريا, كما أن التوزيع العادل لمصادر الثروات من شأنه زيادة التماسك بين المجتمعات.

كما ناقش/ت المشاركون/ات أحد محاور الجلسة والذي يتضمن أهم الأطراف الفاعلة في النزاعات بين مكونات المنطقة، ودورها في الحد من أو تخفيف حدة هذه النزاعات، حيث اتفق/ت معظم المشاركين/ات على أهمية دور وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني في التخفيف أو تصعيد هذه النزاعات، إضافة إلى ضرورة تكثيف الجلسات الحوارية بين المكونات, كما أن لرجال الدين المعتدلين ووجهاء العشائر والمثقفين/ات والناشطين/ات دور مهم في تخفيف حدة هذه النزاعات.

أما المحور الأخير الذي تطرق/ت إليه المشاركون/ات في الجلسة كان حول “توظيف المجتمع المدني والإعلام في تخفيف حدة النزاعات بين مختلف المكونات في شمال شرق سوريا,  حيث أكد/ت المشاركون/ات على ضرورة نشر الوعي وقيم الحوار والعدل من خلال منظمات المجتمع المدني ووسائل الإعلام ووسائل التواصل الإجتماعي، إضافة إلى إدارة التنوع في المنطقة، بما يخدم التعايش السلمي للحد من خطاب الكراهية من خلال الجلسات والندوات الحوارية.

وخرجت الجلسة بجملة من التوصيات منها، ضرورة نشر الوعي من خلال وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني وتعزيز دور المجتمع المدني, إلى جانب ضرورة وجود عقد اجتماعي مشترك لكل السوريين/ات يراعي التعدد العرقي والديني, إضافةً إلى إقامة جلسات لترسيخ مفهوم تقبل الآخر/الأخرى وحقوقه/ها، وتحقيق العدالة في تقديم الخدمات بالمنطقة.

مشاركة: