You are currently viewing منظمة نيكستيب تناقش واقع الحركة الثقافية في شمال وشرق سوريا

منظمة نيكستيب تناقش واقع الحركة الثقافية في شمال وشرق سوريا

Also available in English
Bi Kurdî jî peyda dibe

ضمن مشروعها “نتحاور”، عقدت منظمة نيكستيب جلسة حوارية مركزة، حول واقع الحالة الثقافية في شمال شرق سوريا،  بتاريخ 23-10-2021 في مقر المنظمة بمدينة القامشلي.


وحضر الجلسة 11 شخصاً من مثقفين/ات وأكاديميين/ات وأعضاء/عضوات في اتحادات ثقافية نشطة في المنطقة.
وتضمنت الجلسة محاور عدة، لتقييم واقع الحالة الثقافية في شمال شرق سوريا، ودور وسائل الإعلام والإعلاميين/ات ومنظمات المجتمع المدني في واقع الثقافة، إلى جانب تقييم مشاركة النساء في الحالة الثقافية، بالإضافة إلى مناقشة أهم أسباب الخلافات بين المثقفين/ات.


تناول/تناولت المشاركون/ات واقع الحالة الثقافية ومدى التأثير السلبي للتداعيات التي أفرزتها الأزمة الحالية، وتأثر المثقفين/ات بالموروث العشائري والقبلي، بالإضافة إلى ما وصفه المدعوين/ات بـ”الانفجار الإعلامي والثقافي” في المنطقة وزيادة كم النتاجات الأدبية على حساب النوعية والمحتوى، إلى جانب تأثير التبعية السياسية لبعض المثقفين/ات.


أما عن دور المثقف/ة، تنوعت آراء المشاركين/ات بين وجوب تأثير الفئة المثقفة على المجتمع وتوعيته بحقوقه والمطالبة به، والسير به نحو مستقبل أفضل، وعلى السُلطة بما يحمله/تحمله المثقف/ة من طاقات وقدرات حقيقية لممارسة دوره/ها  في التغيير.
وحول دور وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني في واقع الحركة الثقافية، أكدت الآراء أن الإعلام يلعب دوراً سلبياً، عبر نشر بعض الوسائل لخطاب الكراهية عوضاً عن ثقافة التسامح وتقبل الرأي الآخر، ويمكن تصحيح المسار عبر تركيز هذه الوسائل على الدفع نحو التوعية والانفتاح على الثقافات المتنوعة. 


أما فيما يتعلق بمنظمات المجتمع المدني، فقد تركزت بعض الآراء على أنها تلعب دوراً إيجابياً، عبر إقامة الفعاليات والنشاطات التي تترك أثراً في خلق حالة من الوعي المجتمعي، ونشر أفكار إيجابية، من شأنها السير بالحركة الثقافية والمجتمع نحو الأفضل. 
وعن مشاركة النساء في المجال الثقافي، أجمعت الآراء حول ضعف المشاركة النسائية في الحالة الثقافية، كنتيجة للعقلية الذكورية للمجتمع، وتأثير العادات والتقاليد التي تكرّس النظرة الدونية للمرأة، فضلاً عن غياب الجرأة لدى غالبية النساء في محاولات إثبات الذات في الأوساط الثقافية.
وتناول المشاركون/ات، الخلافات بين المثقفين/ات وتأثيرها السلبي على الحالة الثقافية، وتلخصت أسباب الخلافات في التبعية السياسية والارتباط بالأجندات الحزبية. 

وعُرضت خلال الجلسة نتائج استبيان ومقابلات فردية قام بها فريق المنظمة، والتي كان الهدف من إجرائها، الوصول إلى أكبر عدد ممكن من الآراء، وفهم أوسع لواقع الحركة الثقافية.

ونتج عن الجلسة عدة مخرجات، حيث قدّم/قدمت المشاركين/ات جملة من الحلول والتوصيات، منها: (توسيع هامش الحريات وتذييل الخلافات السياسية، والتواصل مع المثقفين/ات في الخارج، ودعم المثقفين/ات في الداخل والاستفادة من خبراتهم/ن ليتمكنوا/ ليتمكنّ من القيام بدورهم/ن الحقيقي، وتفعيل دور منظمات المجتمع المدني عبر الجلسات الحوارية  والندوات والأنشطة التي من شأنها الدفع نحو تطوير الحركة الثقافية. 

وتعقد منظمة نيكستيب سلسلة جلسات حوارية، ضمن مشروع “نتحاور” الذي يهدف لمناقشة قضايا مجتمعية مختلفة، بغية الوصول لمخرجات تساهم في تحليل هذه القضايا وحلها. 

مشاركة: