You are currently viewing منظمة نيكستيب تناقش مفهوم الأقلية والأكثرية مع أهالي الرقة

منظمة نيكستيب تناقش مفهوم الأقلية والأكثرية مع أهالي الرقة

Also available in English
Bi Kurdî jî peyda dibe

تحت عنوان “مفهوم الأقلية والأكثرية، الانتقال من الروابط العضوية إلى التعددية السياسية”، أجرت منظمة نيكستيب جلسة حوارية مركّزة، جمعت 12 شخصاً من أهالي مدينة الرقة من مختلف الفئات المجتمعية، عبر تطبيق Google Meet، بتاريخ 03/11/2021. 

تنوعت آراء المشاركين/ات حول مفهوم الأقلية والأكثرية، بين من رأى/ت أن المفهوم كان غائباً قبل اندلاع الحرب السورية عام 2011، مع وجود بعض النزعات الطائفية التي كانت تغذيها الحكومة السورية، الأمر الذي أدى إلى تحوّل هذا المفهوم بعد عام 2011، إلى هويات دينية وعرقية وطائفية مسيّسة لأجندات معينة، بغية تأجيج الحرب السورية، وظهر رأي آخر بأن الحكومات وسّعت الفجوة بين السوريين/ات، عبر منح الحقوق لبعض المكونات على حساب مكونات أخرى.

فيما رأى بعض المشاركين/ات أن نظام حكم الحزب الواحد، واقتصار الممارسة السياسية على فئة دون أخرى، وتمتع شريحة بامتيازات دون الشرائح الأخرى، يمثّل الشرح العملي لمفهوم الأقلية والأكثرية قبل اندلاع الحرب السورية، والذي وظفّه النظام السوري بذريعة حماية الأقلية الحاكمة من الأ:ثرية فيما لو استلمت الأخيرة الحكم في سوريا، بينما رأى البعض الآخر، أن غياب دولة القانون والديمقراطية، يدفع بالفرد نحو الجماعة، بغض النظر عن المكون أو العرق، لحماية نفسه.

فيما  يتعلق بالأطراف  التي ساهمت في تعزيز عنصرية مفهوم الأقلية والأكثرية وخلقت حساسية بين السوريين/ات، فقد رأى قسم من الحضور، أن أنظمة الحكم المتعاقبة لعبت دوراً في تعزيز عنصرية هذا المفهوم، كما حمّل قسم آخر من الحضور، النظام السوري وكذلك المعارضة السورية، مسؤولية تعزيز وتكريس عنصرية مفهوم الأقلية والأكثرية، فيما ظهر رأي ثالث حمّل أطرافاً دولية وإقليمية، المسؤولية عبر تأجيج الصراع بين الأطراف السورية ودعمها لطرف على حساب أطراف أخرى، الأمر الذي عزّز التفرقة والتمييز بين السوريين/ات.

وتطرق المشاركون/ات إلى الحلول الممكنة، منها تحقيق التعددية السياسية، وبناء دولة مواطنة، ومنع تشكل أحزاب على أسس عرقية طائفية أو دينية، ووجوب التفاف السوريين/ات حول الهوية الوطنية السورية، بغض النظر عن كل الانتماءات والولاءات والتوجهات، وأكد قسم آخر على ضرورة إزالة الهيمنة السياسية وحكم الحزب الواحد وتوسيع هامش الممارسة السياسية، كذلك خلق توافق مجتمعي للعيش المشترك، للوصول إلى مستقبل سوري أفضل، والدور المهم لمنظمات المجتمع المدني عبر فتحها لقنوات التواصل بين السوريين/ات، وتعزيز قيم الحوار بين الشرائح المختلفة.

واختتمت الجلسة بجملة من التوصيات التي دعت لتكثيف الجلسات الحوارية، وإشراك شرائح أوسع من السوريين/ات فيها، لما له من آثار إيجابية في فتح قنوات الاتصال والتعرف على الآخر بشكل مختلف عن الصور النمطية المتعارف عليها.

مشاركة: