You are currently viewing منظمة نيكستيب تناقش توظيف التنوع في سوريا لخدمة الخير العام

منظمة نيكستيب تناقش توظيف التنوع في سوريا لخدمة الخير العام

Also available in English
Bi Kurdî jî peyda dibe

أجرت منظمة نيكستيب جلسة حوارية مركّزة بعنوان “توظيف التنوع في سوريا لخدمة الخير العام” بتاريخ 04/10/2021، عبر تطبيق زووم، نظراً لتزامن تاريخ انعقادها مع تطبيق الإجراءات الوقائية ضد فيروس كورونا المقتضية بمنع التجمعات في مدن شمال شرق سوريا. 

حضر الجلسة 11 شخصاً من مختلف المكونات العرقية والدينية في المنطقة، بغية تبادل الآراء حول محاور عديدة تم التطرّق إليها في جلسة الحوار التي بدأت بتقييم تأثير التنوع في سوريا على ماضي وحاضر البلاد، وتعليقاً على ذلك، أكد الحضور على أن الحكومات السورية استثمرت هذا التنوع سلبياً، عبر تهميش بعض المكونات، وتفضيل بعضها على الأخرى، الأمر الذي أدى إلى إحداث شرخ وفجوات بين مكونات سوريا، إلى جانب غياب ثقافة تقبل الآخر لدى أفراد المجتمع أنفسهم. 

وعن التحديات التي وقفت في وجه استثمار هذا التنوع لخدمة الخير العام، ظهرت آراء مختلفة، منها ما ذكر أن الحكومات وقفت عائقاً أمام استثمار التنوع، إلى جانب الحرب السورية التي وسّعت الفجوة بين السوريين/ات على اختلاف تنوعهم/ن الديني والعرقي وغيره، كما لعبت الأعراف الدينية دوراً سلبياً ساهم في التفرقة بين المختلفين/ات دينياً بحسب الحضور. 

أما عن الأطراف التي من الممكن أن تلعب دوراً في استثمار التنوع بشكل إيجابي، فقد تركزت غالبية الآراء على ضرورة تعزيز دور منظمات المجتمع المدني والوسائل الإعلامية والإعلاميين/ات والقادة/القائدات المجتمعيين/ات، نظراً لتأثيرهم/ن المباشر على كافة فئات المجتمع، كما طرح البعض فكرة وجوب تجريم الخطاب التمييزي بهدف انفتاح المكونات على تقبل الآخر، وتكريس التنوع ضمن المناهج الدراسية، إضافة إلى اعتبار التنوع شاملاً لمفهوم التنوع الجندري أيضاً.

واقترح/ت عدد من الحضور/الحاضرات تطوير الجلسة وجعلها أكثر تخصصية بهدف إيجاد حلول عملية من شأنها تعزيز هذا التنوع واستثماره بالوجه الأمثل كخطوة مهمة نحو بناء سلام مستدام في البلاد.

مشاركة: