You are currently viewing منظمة نيكستيب تعقد الجلسة الثانية ضمن مشروع “نتحاور”

منظمة نيكستيب تعقد الجلسة الثانية ضمن مشروع “نتحاور”

Also available in English
Bi Kurdî jî peyda dibe

أقامت منظمة نيكستيب جلسة حوارية مركزة، حول قضية تزايد جرائم القتل بحق النساء، في منطقة شمال شرق سوريا، وذلك بتاريخ 16/10/2021، في مقر المنظمة بمدينة القامشلي. 

وحضر الجلسة 11 شخصاً، ذوو/ذوات توجهات مختلفة، من ناشطين/ات مدنيين/ات، ورجال دين، وحقوقيين/ات، وإعلاميين/ات، وغيرها من فئات المجتمع.

وتضمنت الجلسة، محاور عدة، لتحليل قضية جرائم القتل بحق النساء، سواء من ناحية دور القوانين، أو وسائل الإعلام ومنظمات المجتمع المدني، أو القادة/ القائدات المجتمعيين/ات، أو الأعراف الدينية، إن كان في الحد، أو المساهمة في ازدياد انتشار هذه الظاهرة. 

طرح المشاركون/ات أسباب عدة لارتكاب جرائم القتل بحق النساء، منها ثقافة المجتمع الذكورية والتي تدعمها الأعراف العشائرية، ونشوب الحرب السورية وما ترتب عليها من ضغوطات نفسية، وفشل مؤسسات الزواج المبكر، بالإضافة لدعم القوانين السورية لمرتكبي هذه الجرائم تحت مسمى “الشرف” عبر تخفيف العقوبات عليهم، إلى جانب الوضع الاقتصادي المتدهور، وغياب الوعي بحقوق النساء. 

أما عن دور القوانين في ردع مرتكبي هذه الجرائم، فقد رأى/رأت المشاركون/ات، أنه لا يمكن تطبيق القوانين بشكل تام، بسبب تقاسم مناطق السيطرة في سوريا، والذي ينتج عنه عدم القدرة على ملاحقة المجرمين، وعلى الرغم من أن قوانين الإدارة الذاتية فيما يخص جرائم قتل النساء، أكثر حزماً من قوانين الحكومة السورية، إلا أن الأعراف العشائرية والدينية هي الأكثر تأثيراً على عقلية المجتمع، وأكد الحضور أنه يجب نشر التوعية المجتمعية إلى جانب الحزم في تطبيق القوانين الرادعة لمرتكبي هذه الجرائم. 

وتركزت الآراء على ضرورة تفعيل دور منظمات المجتمع المدني، فيما يخص توعية المجتمع بكافة فئاته، وذلك بالتعاون مع القادة/القائدات المجتمعيين/ات ورجال الدين، بغية نشر الأفكار والأعراف المجتمعية الإيجابية، والتي من شأنها القضاء على العقلية الذكورية، والنظرة السلبية للنساء، كما نوّه الحضور على أن الوسائل الإعلامية والإعلاميين/ات لا يقومون/يقمن بدورهم/ن كما هو مطلوب منهم/ن، حيث أن التغطية الإعلامية تركز في غالب الأحيان على طريقة حدوث جريمة القتل، دون تسليط الضوء على الأسباب والسبل لإنهاء احتمالية حدوث هذه الجرائم. 

وفيما يتعلق بالحلول لمواجهة هذه المعضلة، فقد خرجت الجلسة بجملة من التوصيات ذات الصلة، مثل ضرورة العمل على توعية المجتمع، وإنهاء تأثير الأعراف المجتمعية والعادات والتقاليد التي تكرّس العنف ضد النساء، وتخصيص جلسات توعوية تستهدف الأرياف، إلى جانب إقامة ندوات جماهيرية، للوصول لأكبر عدد من الأهالي، وبذل جهود أكبر للتعريف بحقوق النساء ونشرها لكافة فئات المجتمع. 

وتعقد منظمة نيكستيب سلسلة جلسات حوارية، ضمن مشروع “نتحاور” الذي يهدف لمناقشة قضايا مجتمعية مختلفة، بغية الوصول لمخرجات تساهم في تحليل هذه القضايا وحلها. 

مشاركة: