You are currently viewing منظمة نيكستيب تعقد أولى جلساتها في الرقة

منظمة نيكستيب تعقد أولى جلساتها في الرقة

عقدت منظمة نيكستيب جلسة حوارية بعنوان” توظيف التنوع في سوريا لخدمة الخير العام” بتاريخ 24/10/2021، عبر تطبيق  Google Meet حضرها 12 شخصاً من مدينة الرقة.

وبدأت الجلسة بتقييم لتأثير التنوع في سوريا، سواء في السابق أم في حاضر البلاد، وتنوعت آراء المشاركين/ات حول هذا المحور، حيث رأى البعض أن جهات خارجية، حاولت مراراً استهداف التعايش بين مكونات الشعب السوري، خدمةً لمصالحها، في حين رأى/رأت آخرون/أخريات، أن الحكومات السورية ميّزت بعض المكونات على حساب مكونات أخرى، إذ أنه على الرغم من وجود تعايش وسلام بين المكونات، إلا أنه يعتبر سلام سلبي، نتيجة لسياسة تهميش مكون وتفضيل آخر، لذا أكد الحضور على ضرورة تعرّف المكونات على بعضها البعض. 

وعن أبرز التحديات التي وقفت في وجه استثمار التنوع في سوريا في خدمة الخير العام, فقد تلخصت الآراء في أن الأنظمة الديكتاتورية والحكم العسكري قد لعبوا دوراً سلبياً من خلال سياسة “فرق تسد”، بالإضافة إلى الموروث المغلوط عن المكونات الأخرى وضرورة تصحيحه.

أما الأطراف التي من الممكن أن تساعد في استثمار هذا التنوع في خدمة الخير العام وسبل توظيفها، فقد تنوعت الآراء، حيث رأى البعض أنها يجب أن تبدأ من الحكومات ومن ثم الأحزاب السياسية المؤمنة بالتعددية وليست القائمة على الأكثرية، بل القائمة على العرق أو الدين، ومنظمات المجتمع المدني من خلال برامج توعوية قائمة على تقبل الآخر، لسد الفجوات، والتي لازال عملها خجولاً نوعاً ما، إذ عليها تبنّي الشعارات التي تدعم السلم الأهلي, بالإضافة للمثقفين/ات والإعلاميين/ات إلى جانب الشخصيات البارزة والمؤثرة في المجتمع، وتكريس التنوع في المناهج التعليمية .

 وخرجت الجلسة بجملة من التوصيات والمقترحات من قبل المشاركين/ات في الجلسة، حيث أكّد/ت المشاركون/ات على ضرورة التركيز على هذه الجلسات، واستقطاب جميع الشرائح، وضرورة استهداف العاملين/ات في الوسط الإعلامي, بالإضافة إلى ضرورة  تجريم خطاب الكراهية، وتكريس التنوع وتوظيفه ضمن المناهج الدراسية.


مشاركة: