You are currently viewing استثمار التنوع في سوريا.. الجلسة الثانية لمنظمة نيكستيب في دير الزور

استثمار التنوع في سوريا.. الجلسة الثانية لمنظمة نيكستيب في دير الزور

Also available in English
Bi Kurdî jî peyda dibe
أقامت منظمة نيكستيب ثاني جلساتها الحوارية في مدينة دير الزور، بعنوان “توظيف التنوع في سوريا في خدمة الخير العام”، بتاريخ 04/11/2021، عبر تطبيق Google Meet، بحضور 12 شخص، من فئات مجتمعية مختلفة.

وفي تقييم تأثير التنوع في مرحلة ما قبل وما بعد الحرب السورية، أكد غالبية الحضور، أن الحكومات السورية استثمرت هذا التنوع فيما يخدم مصالحها، وتصدير صورة مزيّفة للخارج على أن السوريين/ات يشكّلون/ن نسيجاً متماسكاً، إلا أنها قامت بتفضيل بعض المكونات على حساب مكونات أخرى، مما خلق حقداً دفيناً بينهم/ن، تُرجم بعد الحرب السورية إلى الاقتتال والحرب الأهلية بين مختلف المكونات. 

وأوضح المشاركون/ات أن أبرز التحديات التي تقف عائقاً أمام استثمار هذا التنوع إيجابياً، هي استمرار الحرب السورية، وتوقف عجلة التقدم الاقتصادي في البلاد، إلى جانب استمرار السلطات الحاكمة في سوريا في استثماره سلباً، إضافة إلى تأثير الفهم الخاطئ لبعض المفاهيم الدينية، الذي أثر سلباً على حالة التنوع في سوريا. 

ووردت في آراء الحضور، أن الكثير من الأطراف في المجتمع، يمكنها المساهمة في توظيف التنوع في خدمة الخير العام، منها منظمات المجتمع المدني، والوسائل الإعلامية والإعلاميين/ات، والشخصيات المجتمعية ذات التأثير، والمثقفين/ات والكوادر العلمية، وحث السلطات الحاكمة على ضرورة وأد مفهوم الطائفية. 

وفيما يخص الحلول اللازمة لإمكانية توظيف التنوع في سوريا، فقد كانت الآراء متنوعة، منها، تفعيل دور منظمات المجتمع المدني في توعية المجتمع لسد الفجوات بين السوريين/ات، وإلغاء وتفكيك مفهوم الطائفية، وترسيخ مفهوم المواطنة، وإعادة النظر في العلاقة بين الدولة والدين، ووضع قوانين تجرّم خطاب الكراهية، وسد الطريق أمام سياسة “فرق تسد” التي يُحكم بها السوريون/ات منذ سنوات طويلة. 

وتهدف منظمة نيكستيب عبر إقامة جلسات الحوار، إلى تكريس ثقافة التحاور، وتقبل الرأي الآخر المختلف، وطرح قضايا تهم الرأي العام، ومحاولة الوصول لمخرجات من شأنها إيجاد الطريق لحل هذه القضايا.

مشاركة: